غدا تطوى صفحة عام آخر على شوارع مدينتي الحزينة.مساحة غربة جديدة ,نكست أنوارها حين وثقتِ بقرارك حقائب الرحيل..خجولة منكسرة جوانح حدائقها.. أرسم في مساءاتها على لوح رمال البحر ذكرى أقدام عليها قد سرت .هنا.بحلم سفر بعيد. أتسلق ادراج كلمات أغنيات أحببتِ انسيابها لحظة عناقنا..وتذكرينها في… رسائل عذاباتي الآتية عبر السماء..بالأمس افاق غفوتي المطر وكنت أمامي وانين مدفأة تدير لوعتي بجمر عجيب..كنتِ على صفحة النافذة تبسمين وشفاهك تهمس راجفة.تركت زواية جلوسي وامواج وجعي تدفعني ياحبيبتي اليك. أقبل زجاج النافذة. واقترب. اقترب من أنفاس اذكر جيدا كم هي فاتنة .هالني أن طيفك قرب النافذة. وانا غريب بين مهد يئن الفضاء.وأوراق مبعثرة. كأنها مراكبي الغارقة. أبحث عنك بين سطورها..وكتاب منك مازال عطرك عليه. وكلمة_ أحبك_ أدرتِ عليها بشهدك دائرة. كأنكِ تتوقعين سفر يطول وعمر يتسول رضاب الصباحات في عمق الليل البهيم.راودني في غيابك جنون الحنين . أرق اركاني الشاردة. في الليالي تعصفني كثيرا اغنيات قديمة بطعم الندم. نزف حوار الصمت وسط همهمات المدينة التائهة.حبيبتي تعلق الغيمات عيوني كلما رأيتك في الصور التي تقطن زوايا الذكرة. في مهجتي .انتِ فيها ارتداد زلازلي.بين ثمار الحصون. اسبح معك كل ليلة على صدى الكلمات التي رست على شط الجفون.سافر الربيع ياحبيبتي سريعا هذا العام كأنه اخطأ صوابه. كل شيء منذ سفرك ارتد عن نهج





























